فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 1317

وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر و-ص- عن عاصم بالتشديد في الحرفين.

وقرأ ابن كثير و-ياش- عن عاصم {لَنُنَجِّيَنَّهُ} بالتشديد {مُنَجُوكَ} بالتخفيف.

والوجه أن أنجتته ونجيته لغتان، مثل أفرحته وفرَّحته وأخرجته وخرَّجته، وقد سبق مثله.

5 - {إِنَّا مُنْزِّلُونَ} [آية/ 34] بتشديد الزاي:

قرأها ابن عامر وحده.

وقرأ الباقون {مُنْزِلُونَ} مخففة.

والوجه أن الإنزال والتنزيل واحد، كما سبق في الإنجاء والتنجية، وإن كان قد فرّق بعضهم بأن التنزيل لما يكون شيئًا بعد شيء وقد سبق.

6 - {وَعَادًا وَثَمُودَ} [آية/ 38] بلا تنوين في {ثَمُودَ} :

قرأها حمزة وعاصم -ص- ويعقوب.

والوجه أن {ثَمُودَ} اسم قبيلة معروفة، ففيها التعريف والتأنيث، فهي غير منصرفة، فلذلك لم يدخلها التنوين.

وقرأها الباقون {وَثَمُودًا} منونة.

والوجه أنه وإن كانت قبيلة فإنه اسم لأبٍ لهم، وثمود لقب له في الأصل مشتق من الثَّمد وهو الماء القليل، فصرف لأنه مذكر، حملًا له على أنه اسم رجل. ويجوز أن يُحمل على أنه اسم لحي فيكون مذكرًا أيضًا، وإذا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت