فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1317

لنثوينهم من الجنة في غرف أو بغرف، فحُذف الجار، كما حذفه الشاعر من قوله:

118 -أمرتك الخير فافعل ما أمرت به = فقد تركتك ذا مالٍ وذا نشب

أي بالخير، والآخر من قوله:

119 -وأُخفي الذي لولا الأسى لقضاني

أي: لقضى علي.

وقرأ الباقون {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ} بالباء والهمز.

والوجه أنه من قولهم بوأت فلانًا منزلًا: جعلت له مسكنًا، قال الله تعالى {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} ، وقال: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ} أي نزلوها، فالفعل الذي هو بوأت يتعدى إلى مفعولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت