لنثوينهم من الجنة في غرف أو بغرف، فحُذف الجار، كما حذفه الشاعر من قوله:
118 -أمرتك الخير فافعل ما أمرت به = فقد تركتك ذا مالٍ وذا نشب
أي بالخير، والآخر من قوله:
119 -وأُخفي الذي لولا الأسى لقضاني
أي: لقضى علي.
وقرأ الباقون {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ} بالباء والهمز.
والوجه أنه من قولهم بوأت فلانًا منزلًا: جعلت له مسكنًا، قال الله تعالى {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} ، وقال: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ} أي نزلوها، فالفعل الذي هو بوأت يتعدى إلى مفعولين.