فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1317

يومئذ. ويجوز أن يكون ظرفًا لمضمر وهو صفة لفزع، والتقدير من فزع واقع يومئذ، فيكون الظرف الذي هو {يَوْمَئِذٍ} في موضع الجر على أنه صفة لفزع؛ لأن الظرف يقع موقع عامله المحذوف.

ويجوز أن يكون الظرف متعلقًا بقوله {آمِنُونَ} ، والتقدير وهم آمنون يومئذ من فزع، فيكون العامل في الظرف: {آمِنُونَ} .

وقرأ الباقون {مِنْ فَزَعِ يَوْمَئِذٍ} بإضافة {فَزَعِ} .

وفتح الميم من {يَوْمَئِذٍ} نافع -ش- و-ن-، وكسرها الباقون و-يل- عن نافع.

والوجه أن فزعًا مضافٌ إلى {يَوْمَئِذٍ} ؛ لأن الفزع وقع فيه فأُضيف إليه.

والوجه في فتح {يَوْمَئِذٍ} مع الإضافة: أن يومًا أضيف إلى إذ، وإذ مبني، فاكتسى منه البناء؛ لأن المضاف يكتسي من المضاف إليه كسوته، لكن يومًا بُني على الحركة لما لهمن الإعراب في الأصل ولسكون ما قبله، وبني على الفتح لخفته؛ ولأن ما قبله واو.

والوجه في كسر {يَوْمَئِذٍ} أن يومًا اسم معرب أضيف إليه الفزع، فتجرّ بالإضافة ولم يُبن وإن أضيف إلى مبني؛ لأن المضاف مغاير للمضاف إليه منفصل عنه حقيقة، فلذلك لم يُبن لبنائه.

32 - {عَمَّا تَعْمَلُونَ} [آية/ 93] بالتاء:

قرأ نافع وابن عامر و-ص- عن عاصم ويعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت