والوجه أنه على إضمار القول، والتقدير: قل لهم وما ربك بغافلٍ عما تعملون أُمر عليه السلام بمخاطبة الكفار بذلك على سبيل التهديد.
وقرأ الباقون {يَعْمَلُونَ} بالياء.
والوجه أنه على وعيد المشركين، أي وما ربك بغافلٍ عما يعمله المشركون.
فيها: أربع ياءات للمتكلم اختلفوا فيها سوى {مالِي} و {مَا آتَانِي} وهن: {إنِّي آنَسْتُ} {أَوْزِعْنِي} {إنِّي أُلْقِي} {لِيَبْلُوَنِي} .
ففتح نافع ثلاثًا، واختُلف عنه في {أَوْزِعْنِي} ففتحها -ش- وأسكنها -ن- و-يل-.
وفتح أبو عمرو {إنيَ آنَسْتُ} وأسكن الباقيات، وابن كثير مثله، واختلف عنه في {أَوْزِعْنِي} .
ولم يفتح الباقون منهن شيئًا.
وقد سبق الكلام في إسكان هذه الياء وفتحها، وأن الفتح أصل والإسكان تخفيف.
فيها: أربع ياءات حُذفن من الخط وهن {وادِي النَّمْلِ} {حَتَّى تَشْهَدُونِي} {أَتُمِدُّونَنيِ بِمَالٍ} {آَتَانِيَ الله} .