فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 1317

والوجه أنه على إضمار القول، والتقدير: قل لهم وما ربك بغافلٍ عما تعملون أُمر عليه السلام بمخاطبة الكفار بذلك على سبيل التهديد.

وقرأ الباقون {يَعْمَلُونَ} بالياء.

والوجه أنه على وعيد المشركين، أي وما ربك بغافلٍ عما يعمله المشركون.

فيها: أربع ياءات للمتكلم اختلفوا فيها سوى {مالِي} و {مَا آتَانِي} وهن: {إنِّي آنَسْتُ} {أَوْزِعْنِي} {إنِّي أُلْقِي} {لِيَبْلُوَنِي} .

ففتح نافع ثلاثًا، واختُلف عنه في {أَوْزِعْنِي} ففتحها -ش- وأسكنها -ن- و-يل-.

وفتح أبو عمرو {إنيَ آنَسْتُ} وأسكن الباقيات، وابن كثير مثله، واختلف عنه في {أَوْزِعْنِي} .

ولم يفتح الباقون منهن شيئًا.

وقد سبق الكلام في إسكان هذه الياء وفتحها، وأن الفتح أصل والإسكان تخفيف.

فيها: أربع ياءات حُذفن من الخط وهن {وادِي النَّمْلِ} {حَتَّى تَشْهَدُونِي} {أَتُمِدُّونَنيِ بِمَالٍ} {آَتَانِيَ الله} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت