يجوز في {كُلّ} أن يُجرى على اللفظ فيكون موحدًا، وعلى المعنى فيكون جمعًا.
وقرأ الباقون {آتُوْهُ} بمد الألف وضم التاء.
والوجه أنه اسم فاعل على الجمع ووزنه فاعلوه من الإتيان، والأصل آتيوه فنُقل ضمة الياء إلى ما قبله استثقالًا للضمة فيها، ثم حُذفت الياء لالتقائها ساكنة مع الواو الساكنة، فبقي {آتُوهُ} ، وإنما جُمع لأجل معنى {كُلّ} على ما سبق.
30 - {إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} [آية/ 88] بالتاء:
قرأها نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي.
والوجه أنه على خطاب الكافة، والخطاب قد يًدخل فيه الغُيَّب.
وقرأ الباقون بالياء.
والوجه على أن الغيبة؛ لأن ما قبله على الغيبة، وهو قوله تعالى {وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} .
31 - {وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ} منونًا، {يَوْمَئِذٍ} مفتوحة الميم [آية/ 89] :
قرأها الكوفيون.
والوجه أن {يَوْمَئِذٍ} ظرف لفزعٍ منصوبٌ به، والتقدير من أن يفزعوا