قلبت الهمزة الساكنة إلى حروف العلة على حسب حركة ما قبلها في حال التخفيف لشبه الهمزة بحروف العلة، فإن حروف العلة الساكنة تنقلب على حسب حركات ما قبلها، فتصير لأجل الضمة واوًا، ولأجل الكسرة ياءً، ولأجل الفتحة ألفًا، نحو: موسر وميعاد وياجل، فكذلك قلبوا الهمزة الساكنة عند التخفيف إلى الحركة من جنسه.
فأما إذا كانت الهمزة متحركة فلا يخلو ما قبلها من أن يكون ساكنًا أو متحركًا، فإن كان ما قبلها ساكنًا فلا يخلو الساكن من أن يكون حرفًا صحيحًا أو حرف علةٍ، فإن كان حرفًا صحيحًا كان تخفيف الهمزة بأن تحذف وتنقل حركتها إلى الساكن الذي قبلها نحو:"يخرج الخب"و"بين المر".
ومن ذلك: أحمر وأولى، إذا أدخلت على كل واحد منهما لام التعريف نحو: الأحمر والأولى، فإذا خففت فإنك تنقل حركة الهمزة إلى لام التعريف فتحذف الهمزة استغناء عنها بحركة اللام، فتقول: ألحمر، ألولي، فإذا فعلت ذلك كان فيه مذهبان:
فمذهب أبي الحسن أن تحذف همزة الوصل لتحرك لام التعريف بنقل حركة الهمزة إليها فتقول: لحمر لولي.