فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1317

و (سولك) .

وإن كانت حركة ما قبلها كسرة قلبت الهمزة ياءً نحو: بير وذيب في بئر وذئب، وفي التنزيل (شيت) و (هيي لنا) .

وإن كانت حركة ما قبلها فتحة قلبت الهمزة ألفًا، نحو: راس وفاس في رأس وفأس، وفي التنزيل (ننساها) و (الماوى) .

والمنفصل في الأحوال الثلاثة أعني في كون ما قبل الهمزة مضمومًا أو مكسورًا أو مفتوحًا يجري مجرى المتصل في انقلابها واوًا للضمة، وباء للكسرة، وألفًا للفتحة، كقوله تعالى (يقولو ذن) و (اللذيتمن) و (هداتنا) في (يقولو ائذن) و (فليؤد الذي اؤتمن) و (إلى الهدى ائتنا) . وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت