فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1317

ومذهب سيبويه أن تبقي همزة الوصل ولا تحذفها؛ لأن لام التعريف وإن تحركت بحركة الهمزة المحذوفة فهي في نية السكون؛ لأن الهمزة في نية الوجود فتقول: الحمر ألولي.

فعلى مذهب أبي الحسن تقول: من لان، و"قالوا لان"، وعلى قياس مذهب سيبويه: قال لان ومن لان، ويجوز ملان، وأبو علي يختاره، فمن حرك النون من: من، فإنه قدر اللام ساكنة؛ لن همزة آن في نية الوجود فحرك نون من بالفتح لالتقاء الساكنين كما تقول: من الرجل، ومن حذف النون من ن وقال ملان فإنه لما قدر اللام ساكنة حذف النون من من لالتقاء الساكنين، وحكم التقاء الساكنين كما (يكون) بتحريك أحدهما، فقد يكون أيضًا بحذف أحدهما.

وإنما جُعل تخفيف الهمزة في هذا الموضع بنقل حركتها إلى ما قبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت