والوجه أنه مبني على الفتح؛ لأنه اسم سمي به الفعل، وما كان نحوه فإنه يبنى على الفتح، نحو سرعان ورويد، ومعناه المصدر؛ لأن المراد التكره والتضجر، وترك التنوين فيه يدل على تعريفه.
وقرأ نافع و- ص- عن عاصم {أُفٍّ} بالكسر والتنوين.
والوجه أنه مبني أيضًا، لكنه على الكسر لالتقاء الساكنين، والتنوين لأجل التنكير، وقد مضى الكلام عليه فيما سبق. والمعنى: كراهة لكم.
وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي و- ياش- عن عاصم {أُفٍّ} بالكسر من غير تنوين.
والوجه أنه مبني على الكسر كما ذكرنا، لالتقاء الساكنين، وترك تنوينه لكونه معرفة، ومعناه: الكراهة لكم، كما تقول: صه بلا تنوين في التعريف يعني السكوت، وصه بالتنوين في التنكير، ومعناه: سكوتًا.
9 - {لِتُحْصِنَكُم} [آية/ 80] بالتاء:
قرأها ابن عامر و- ص- عن عاصم.
والوجه أن التأنيث لأجل المعنى؛ لأن اللبوس: الدرع، والدرع مؤنثة.
وقرأ عاصم- ياش- ويعقوب- يس- {لِنُحْصِنَكُم} بالنون.
والوجه أنه لموافقة ما قبله وهو قوله {وعَلَّمْنَاهُ} أي علمناه لنحصنكم.
وقرأ الباقون و- ح- و- ان- عن يعقوب {لِيُحْصِنَكُم} بالياء.