فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1317

والوجه أنه يجوز أن يكون الفعل لله تعالى، يدل عليه قوله تعالى {وعَلَّمْنَاهُ} أي علمه الله ليحصنكم.

ويجوز أن يكون الفعل للبوس على اللفظ، واللبوس فعول بمعنى مفعول، أراد الملبوس، أي ليحصنكم الملبوس، فذكر الفعل على اللفظ.

ويجوز أن يكون الفعل لمعنى التعليم الذي يدل عليه {عَلَّمْنَاهُ} ، كأنه قال: ليحصنكم التعليم.

10 - {فَظَنَّ أَن لَّن يَّقْدِرَ عَلَيْهِ} [آية/ 87] بالياء مضمومة، والدال مفتوحة:

قرأها يعقوب وحده.

والوجه أن الفعل مبني لما لم يسم فاعله.

ويجوز أن يكون إنما قرأ كذلك لأنه حمل المعنى على أن يونس ذهب مغاضبًا لحزقيًا الملك، فظن أن لن يقدر عليه حزقيًا، فلهذا لم يسند الفعل إلى الله تعالى.

ويجوز أن يكون المعنى مثل ما في القراءة الأخرى، فبنى الفعل لما لم يسم فاعله، إذ المعنى لا يتغير.

وقرأ الباقون {أَن لَّن نَّقْدِرَ} بالنون وكسر الدال.

والوجه أن الفعل مسند إلى الله تعالى على لفظ التعظيم، كما أن ما بعده كذلك، وهو قوله {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ونَجَّيْنَاهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت