والوجه أن {تُرْضَى} بضم التاء مضارعٌ مبنيٌّ لما لم يسم فاعله، من قولهم رضيت الشيء أرضاه، أي ارتضيته، فهو مرضي، والمراد بقوله {تُرْضَى} ترتضى لفعلك ما أمرت به.
ويجوز أن يكون من أرضيته إرضاءً، فهو مضارع أرضيت ترضى، والمعنى: ترضى بما تعطاه من الدرجة الرفيعة.
وقرأ الباقون {تَرْضَى} بفتح التاء.
والوجه أنه مضارع رضيت على فعلت بكسر العين، والمعنى: ترضى بإرضاء الله تعالى إياك، وهو أن يعطيك الدرج الرفيعة.
34 - {زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا} [آية/ 131] بفتح الهاء:
قرأها يعقوب وحده.
وقرأ الباقون {زَهْرَةَ} بسكون الهاء.
والوجه أن الزهرة والزهرة بالإسكان والفتح لغتان، وقد بينا حكم ما كان من هذه الصيغة مما يعنه أو لامه حرف من حروف الحلق، وأنه يجوز تسكين عينه وفتحها، وجمع الزهرة زهر، وجمع الزهر أزهار، وجمع الأزهار أزاهير.
35 - {أَوَلَمْ تَأْتِهِم} [آية/ 133] بالتاء:
قرأها نافع وأبو عمرو وعاصم- ص- ويعقوب.