فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1317

والوجه أن الفعل أنث لتأنيث البينة لفظًا من حيث لحقها الهاء.

وقرأ الباقون {يَأْتِهِم} بالياء.

والوجه أن الفعل ترك تأنيثه؛ لأن معنى البينة والبيان واحد.

وقيل لأن المراد بالبينة القرآن، فذكر الفعل ذهابًا إلى المعنى.

فيها: ثلاث عشرة ياءً غير التي حذفت من قوله {أَلاَّ تَتَّبِعَنِي} .

اختلفوا في هذه الياءات وهي {إنِّي آنَسْتُ} ، {لَعَلِي آتِيكُم} ، {إنِّي أَنَا} ، {إنَّنِي أَنَا} ، {لِذِكْرِي} ، {ولِيَ فِيهَا} {ويَسِّرْ لِي أَمْرِي} ، {أَخِي} ، {عَلَى عَيْنِي} ، {لِنَفْسِي} {فِي ذِكْرِي} ، {بِرَأْسِي} {حَشَرْتَنِي} .

ففتحهن نافع إلا {أَخِي اشْدُدْ} فإنه أسكنها. واختلف عنه في {ولِيَ فِيهَا} .

وأسكن أبو عمرو {ولِيَ فِيهَا} و {حَشَرْتَنِي} وفتح الباقي.

وأسكن ابن كثير خمسًا وهن: {لِذِكْرِي} {ولِيَ فِيهَا} {ويَسِّرْ لِي أَمْرِي} {عَيْنِي} {بِرَأْسِي} وفتح الباقي.

وفتح ابن عامر {لَعَلِي} وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت