والوجه أن الفعل أنث لتأنيث البينة لفظًا من حيث لحقها الهاء.
وقرأ الباقون {يَأْتِهِم} بالياء.
والوجه أن الفعل ترك تأنيثه؛ لأن معنى البينة والبيان واحد.
وقيل لأن المراد بالبينة القرآن، فذكر الفعل ذهابًا إلى المعنى.
فيها: ثلاث عشرة ياءً غير التي حذفت من قوله {أَلاَّ تَتَّبِعَنِي} .
اختلفوا في هذه الياءات وهي {إنِّي آنَسْتُ} ، {لَعَلِي آتِيكُم} ، {إنِّي أَنَا} ، {إنَّنِي أَنَا} ، {لِذِكْرِي} ، {ولِيَ فِيهَا} {ويَسِّرْ لِي أَمْرِي} ، {أَخِي} ، {عَلَى عَيْنِي} ، {لِنَفْسِي} {فِي ذِكْرِي} ، {بِرَأْسِي} {حَشَرْتَنِي} .
ففتحهن نافع إلا {أَخِي اشْدُدْ} فإنه أسكنها. واختلف عنه في {ولِيَ فِيهَا} .
وأسكن أبو عمرو {ولِيَ فِيهَا} و {حَشَرْتَنِي} وفتح الباقي.
وأسكن ابن كثير خمسًا وهن: {لِذِكْرِي} {ولِيَ فِيهَا} {ويَسِّرْ لِي أَمْرِي} {عَيْنِي} {بِرَأْسِي} وفتح الباقي.
وفتح ابن عامر {لَعَلِي} وحده.