فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 1317

والوجه أن الإمالة جائزة في ذلك؛ لأنه من الياء، وقد وقعت الألف فيه أيضًا رابعة، وما كانت الألف رابعة فيه، فيجوز فيه الإمالة، وإن كان من الواو نحو معلى ومعزى، فلأن تجوز فيه وهو من الياء أولى.

وقرأ أبو عمرو {يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى} بالإمالة، وقرأ {لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى} بالفتح.

والوجه أنه إنما أمال الأول؛ لأنه رأس آية، فهو في موضع وقف، والوقف يجوز فيه من التغيير ما لا يجوز في غيره.

وقرأ الباقون {أَعْمَى} و {أَعْمَى} بالفتح فيهما، إلا نافعًا فإنه يجعلها بين الفتح والكسر.

والوجه في الفتح: أن الإمالة حكم جائز لا واجب، كما ذكرناه غير مرة.

وأما قراءة نافع بالوسط بين الفتح والكسر فهي عادته فيما أماله غيره.

ووجهها أنه يكره أن ينتحي نحو الياء فيعود إلى ما كرهوه، وهو الياء حتى أبدلوه ألفًا، وقد بينا ذلك فيما سبق.

33 - {لَعَلَّكَ تَرْضَى} [آية/ 130] بضم التاء:

قرأها عاصم- ياش- والكسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت