بلفظ التعظيم، وهو قوله تعالى {أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا} {وصَرَّفْنَا} ، ولما بعده وهو قوله تعالى {ولَقَدْ عَهِدْنَا} في أن كليهما على لفظ التعظيم.
وقرأ الباقون {يُقْضَى} بضم الياء وفتح الضاد {وحْيُهُ} بالرفع.
والوجه أنه على إسناد الفعل إلى المفعول به، وهو الوحي، ومعلومٌ أن الله تعالى هو الموحي، فلذلك وقع الاستغناء عن ذكر الفاعل.
31 - {وأَنَّكَ لا تَظْمَؤُ} [آية/ 119] بكسر ألف {إنَّكَ} :
قرأها نافع وعاصم- ياش-.
والوجه أنه مقطوع مما قبله، ومستأنف به، فلهذا كسر إن.
وقرأ الباقون {وأَنَّكَ} بفتح الألف.
والوجه أنه معطوف على قوله {إنَّ لا تَجُوعَ} ، كأنه قال: إن لك أن لا تجوع وأن لا تظمأ؛ لأن المعنى في أن بالتخفيف وأن بالتشديد واحدٌ في أنهما جميعًا يفيدان معنى المصدر، والتقدير: إن لك انتفاء الجوع وانتفاء الظمأ.
32 - {أَعْمَى} [آية/ 124] و {أَعْمَى} [آية/ 125] بالإمالة فيهما:
قرأها حمزة والكسائي.