فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1317

وأما ما روي من تبيين النون في عين صاد، فإنه نوى الوقف على كل حرفٍ من هذه الحروف، وقطعه عما بعده فلذلك بين ولم يخف، وإنما نوى الوقف؛ لأنه جعل حكم كل واحد من هذه الحروف على الوقف والقطع عما بعده كأسماء الأعداد، ألا ترى أنك تقول ثلاثة أربعة فتقلب التاء هاء، لما كان النية بها الوقف.

وأدغم أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي الدال من صاد في الذال من {ذِكْرٌ} ؛ لأن الدال والذال متقاربتا المخرجين فأدغمت إحداهما في الأخرى لتقاربهما.

وأظهرها ابن كثير ونافع وعاصم ويعقوب؛ لأن لكل واحدٍ من الدال والذال حيزًا مغايرًا لحيز الآخر؛ فالدال من حيز الطاء، والذال من حيز الظاء، وقد ذكرنا مثله.

2 - {مِن ورَاءِي} [آية/ 5] بالمد وفتح الياء:

قرأها ابن كثير.

والوجه أنه هو الأصل؛ لأن {ورَاءِ} ممدود، وأصل ياء الضمير الفتح على ما سبق.

و {ورَاءِ} يكون بمعنى قدام وبمعنى خلفٍ، وهو من الأضداد، وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت