وجعلهما نافع بين الفتح والكسر.
والوجه أنه مذهب نافع في الإمالة، وأنه في حكم الإمالة وقد ذكرناه.
وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء وفتح الياء.
والوجه أنه أمال أحد الحرفين، وترك إمالة الآخر ليعلم أن كليهما جائز.
وقرأ ابن عامر وحمزة بفتح الهاء وكسر الياء.
والوجه ما ذكرنا في قراءة أبي عمرو.
واتفق القراء على إخفاء نون عين في صاد إلا ما روي عن عاصم من التبيين.
والوجه في إخفاء النون أنه هو القياس؛ لأن بيان النون عند حروف الفم لحن، إذا لم يكن النية على النون الوقف، وهذه الحروف لها حكم الاتصال من غير نية وقوف على أحدها. يدل على ذلك وصلهم الألف في قوله تعالى {الم الله} من غير قطع ألف {الله} ؛ لأن هذه الحروف متصل بعضها ببعض.