ساكنًا فيكون ما قبل المدغم ساكنًا غير مد، وكلاهما مكروهان عندهم.
49 - {جَعَلَهُ دَكَّاءَ} [آية/ 98] ممدودة مهموزة:
قرأها الكوفيون.
والوجه أنه على تقدير محذوف؛ لأن {دَكَّاءَ} على وزن فعلاء، يقال ناقة دكاء لا سنام لها، وهي على حذف المضاف، كأنه قال جعله مثل دكاء، أو على حذف الموصوف، كأنه قال جعله بقعة دكاء أو أرضًا دكاء وهي الملساء.
وقرأ الباقون {دَكَّاءَ} منونًا.
والوجه أن المعنى جعله ذا دك أي مدكوكًا يعني مكسورًا من قوله {دُكَّتِ الأَرْضُ} فهو على حذف المضاف، أو يكون التقدير دكه دكا، فهو على حقيقة المصدر؛ لأن جعل ههنا يتعدى إلى مفعول واحد مثل خلق.
50 - {قَبْلَ أَن تَنفَدَ} [آية/ 109] بالياء:
قرأها حمزة والكسائي.
والوجه أن الفعل مقدم، والتأنيث غير حقيقي.
وقرأ الباقون {تَنفَدَ} بالتاء.