فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 1317

والعمل أيضًا للفعل الثاني وهو {أُفْرِغْ} كما سبق، وهو اختيار سيبويه.

48 - {فَمَا اسْطَاعُوا} [آية/ 97] بتشديد الطاء على الإدغام:

قرأها حمزة وحده.

والوجه أن أصله: استطاعوا، فأدغم التاء في الطاء لاجتماعهما وهما متقاربان، ولم تنقل حركة التاء إلى السين بعد الإدغام؛ لئلا يحرك ما لا يتحرك في موضع وهو سين استفعل فبقي {اسْطَاعُوا} بتشديد الطاء مع أن الساكن الذي قبل المدغم ليس بحرف مد، وقد جاء في قوله تعالى {فَنِعِمَّا هِيَ} عند من قرأ بسكون العين.

وقرأ الباقون {فَمَا اسْطَاعُوا} بتخفيف الطاء.

والوجه أن أصله أيضًا استطاعوا على وزن استفعلوا كما سبق، إلا أنهم كرهوا اجتماع المتقاربين وهما التاء والطاء، فحذف التاء ولم يدغم؛ لأنه كان يؤدي إدغامه إلى تحريك السين الذي لم يتحرك في موضع، أو إلى تبقيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت