فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1317

46 - {بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} [آية/ 96] بضم الصاد والدال:

قرأها ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب.

وقرأ عاصم- ياش- {الصَّدَفَيْنِ} بضم الصاد وسكون الدال.

وقرأ نافع وحمزة والكسائي و- ص- عن عاصم {الصَّدَفَيْنِ} بفتح الصاد والدال.

والوجه أن الصدفين والصدفين بالضم والفتح لغتان في الكلمة، وهما ناحيتا الجبل، تقول العرب: صدف وصدف، وقد يخفف الصدف فيقال صدف بإسكان الدال كالشغل والشغل، وقد ذكرنا مثله في غير موضع.

47 - {قَالَ ائْتُونِي} [آية/ 96] موصولة الألف:

قرأها حمزة وحده.

والوجه أن المعنى جيئوني بقطر أفرغه عليه، فهو على تقدير الجار، والعمل إنما هو للفعل الثاني وهو أُفْرِغْ، وقوله {قِطْرًا} منصوب به.

وقرأ الباقون {آتُونِي} بقطع الألف ممدودة، إلا- ياش- عن عاصم فإنه روى بقصر الألف موصولة كحمزة، وقد اختلف عنه.

والوجه في {آتُونِي} بالقطع والمد على ما قدمناه من أنه من الإيتاء، وهو ينصرف إلى معنى المناولة لا العطية، أي ناولوني قطرا أفرغه عليه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت