فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1317

قرأها حمزة والكسائي، وكذلك في المؤمنين {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا} .

والوجه أن الخارج هو الي يضرب على الأرضين، وقد يكون أيضًا للعطية يخرجها الإنسان من ماله فيجعلها لغيره، والخارج أيضًا الجزية.

وقرأ الباقون {خَرْجًا} بغير ألف في السورتين.

وكلهم قرأ في المؤمنين فَخَرَاجُ رَبِّكَ بالألف، غير ابن عامر فإنه قرأ {فَخَرَجُ رَبِّكَ خَيْرٌ} بغير ألف.

والوجه أن الخرج هو الجعل، وقيل العطية، وقيل الخراج الاسم، والخرج المصدر.

44 - {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ} [آية/ 95] بنونين:

قرأها ابن كثير وحده.

والوجه أنه أجراه على الأصل وترك الإدغام، ولم يعتد باجتماع النونين؛ لأن الثانية غير لازمة، ألا ترى أنك تقول مكنه ومكنك، فلا تثبت هذه النون الثانية.

وقرأ الباقون {مَكَّنِّي} بنون واحدة مشددة.

والوجه أنه لما اجتمعت النونان في مكنني، أدغم إحداهما في الأخرى، كما أنه لما اجتمع المثلان في {اقْتَتَلُوا} وهما التاءان أدغم إحداهما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت