واحد، وأنهما لا ينصرفان للتعريف والتأنيث، فإن كل واحد منهما علم لقبيلة كمجوس، قال الشاعر:
86 -كنار مجوس تستعر استعارا
وقرأ الباقون {يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ} بغير همز في السورتين.
والوجه أنه يجوز أن يكون أصلهما الهمز، وهما على ما سبق، لكن الهمزة خففت بأن قلبت ألفا كراس، وأصله رأس بالهمز.
ويجوز أن يكون ياجوج فاعولا من ي ج ج، وماجوج فاعول أيضًا من م ج ج، فهما حينئذ من أصلين مختلفين، وترك صرفهما للتعريف والتأنيث أيضًا.
وأما إذا جُعِلا أعجميين فإنهما لا ينصرفان للعجمة والتعريف، والأظهر أن يكونا أعجميين، فلا يشتقان ولا يوزنان.
43 - {فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا} [آية/ 94] بالألف: