والوجه أن {جَزَاءً} مبتدأ، و {لَهُ} خبره تقدم عليه، و {الحُسْنَى} مضاف إليها، وهي صفة الخلال أيضًا، وتقديره: فله جزاء الخلال الحسنى، والخلال ههنا الأعمال الصالحة، وفي القراءة الأولى أنواع الثواب.
40 - {بَيْنَ السَّدَّيْنِ} [آية/ 93] بفتح السين:
قرأها ابن كثير وأبو عمرو، وكذلك {بَيْنَهُمْ سَدًا} ، وقرءا في يس {سَدًا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًا} بضم السين.
وقرأ نافع وابن عامر وعاصم- ياش- ويعقوب بضم السين في الأحرف الأربعة.
-ص - عن عاصم بفتح السين في الأحرف الأربعة.
وقرأ حمزة والكسائي {بَيْنَ السَّدَّيْنِ} بضم السين، وفتح السين في الثلاثة.
والوجه أن السَد والسُد لغتان بمعنى واحد كالضَعف والضُعف والفقر والفقر.
وقال أبو عبيدة: كل شيء وجد من فعل الله تعالى كالجبال والشعاب فهو سُد بضم السين، وما بناه الآدميون فهو سَد بالفتح.