التقى مع الواو الساكنة، وهو يجانبون التقاء الساكنين، فكذلك ما يقرب منه، إلا أن ابن كثير قد أجرى الهاء على الأصل وعد الهاء حاجزًا حصينًا.
3 - {وَيَبْشُرَ الْمُؤْمِنِينَ} [آية/ 2] بفتح الياء وضم الشين مخففة:
قرأها حمزة والكسائي.
وقرأ الباقون {وَيُبَشِّرَ} بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين وتشديدها.
وقد سبق القول في هذه الكلمة فيما تقدم.
4 - {مَرْفِقًا} [آية/ 16] بفتح الميم وكسر الفاء:
قرأها نافعٌ وابن عامر.
والوجه أن المرفق مصدرٌ كالرفق، وحكة أبو زيدٍ: رفق الله عليك أهون المرفق، والرفق، والقياس: المرفق بالفتح لكونه مصدرًا، إلا أنه قد جاء شاذًا كالمرجع والمحيض.
وقال أبو الحسن: هو اسم ما يُرتفق به، وجوّز أيضًا أن يكون اسمًا للمصدر.
وقرأ الباقون {مِرْفَقًا} بكسر الميم وفتح الفاء.