والوجه أنه اسمٌ لما يُرتفق به، هكذا ذكر أبو عبيدة، وجوّز في هذا المعنى المرفق بفتح الميم وكسر الفاء قال:
وأما في اليدين فهو مرفقٌ بالكسر لا غير.
ومثل المرفق الذي هو اسم ما يُرتفق به المحلب والمقطع.
5 - {تَزْوَرُّ} [آية/ 17] بغير ألف، ساكنة الزاي، مشددة الراء:
قرأها أبو عامر ويعقوب في وزن تحمر.
والوجه أن ازْوَرَّ قد جاء في معنى الميل، وإن كان المشهور فيه معنى الانقباض، وفي معنى الميل قول جرير:
80 -عسفن على الأواعن من قفيلٍ = وفي الأظعان عن طلح ازورار
أي: ميلٌ، فمعنى تزور: تميل.