فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 1317

العلماء قد اختلفوا في وجوب حسن الأداء في القرآن:

فبعضهم ذهب إلى أن ذلك مقصورٌ على ما يلزم المكلف قراته في المفترضات، فإن تجويد اللفظ وتقويم الحروف وحسن الأداء واجب فيه فحسب.

وذهب الآخرون إلى أن ذلك واجب على كل من قرأ شيئًا من القرآن كيفما كان؛ لأنه لا رخصة في تغيير اللفظ بالقرآن وتعويجه واتخاذ اللحن سبيلًا إليه إلا عند الضرورة، قال الله تعالى {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} .

وقد وردت الرخصة في الهذ والزمزمة وهما نوعان من القراءة:

أما الهد فهو سرعة القراءة، يصدق ذلك ما رواه عطاء بن ميسرة عن معاذ قال: عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فقرأتها قراءة سقرتها أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت