21 - {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ} [آية/ 123] بضم الياء وفتح الجيم:
قرأها نافعٌ و-ص- عن عاصم.
والوجه أن الفعل مبني للمفعول به، كما قال {ثُمَّ رُدُّوا إِلَى الله} ؛ لأن المعنى: ثم رُد أمرهم إلى الله، فالمعنى ههنا أيضًا وإليه يُرد الأمر كله.
ورجع قد يكون متعديًا ولازمًا، وهو ههنا متعدٍ.
وقرأ الباقون {يَرْجِعُ} بفتح الياء وكسر الجيم.
والوجه أنه أُسند الفعل إلى الأمر فرُفع به؛ لأن رجع ههنا لازم، والمعنى أن الأمر كله راجع إليه من غير أن يكون لغيره فيه شركة، كما قال تعالى {وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} .
22 - {عَمَّا تَعْمَلُونَ} [آية/ 123] بالتاء:
قرأها نافعٌ وابن عامر و-ص- عن عاصم ويعقوب.
والوجه أنه على الخطاب، وهو خطابٌ للنبي صلى الله عليه (وسلم) ولجميع الناس مؤمنهم وكافرهم، والمعنى أنه تعالى لا يغفل عن أفعالكم، بل هو عالم بها فيجازي الكل منكم على حسب ما عمل.