فالترتيل إذا هو تبيين القراءة وإتباع بعضها بعضًا على تأنٍ وتؤدةٍ مع تجويد اللفظ وحسن تأديته وتقويمه.
وعن علي رضي الله عنه أنه قال: تنوق رجل في (بسم الله الرحمن الرحيم) فغفر له، فقيل إن تنوقه كان بتجويد القراءة وترتيلها، وقيل بل بتجويد الخط وتحسينه.
وروي عن علي رضي الله عنه أيضًا أنه قال: كان نبيكم حسن الصوت مادًا له ترجيع، أراد بالترجيع ما ذكرنا من الترتيل، ولم يرد به ترجيع الصوت بالغناء به؛ لأن ذلك منهي عنه بقوله صلى الله عليه وسلم:
"إياكم ولحون أهل الفسق والكتابين فإنه سيأتي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم".
وأما قوله عليه السلام:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن"فإن معناه من