فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1317

تقلب في الوقف حروف العلة نحو: هذا الكلو ومن الكلي، فقلبها عاصم ياء، ولم يعتد بألف التثنية؛ لأنها غير لازمة، فكأن الوقف على الهمزة.

وأما الوجه في قراءة حمزة فهو أنه خفف الهمزة، وتخفيفها ههنا أن تجعل بين الألف والهمزة.

وأما قراءة الباقين فهي على الأصل؛ لأن الكلمة من الهمز، يقال بوأت فلانًا منزلًا فتبوأه هو، والمباءة: المنزل.

اختلفوا في خمس ياءات إضافة وهن:

قوله {لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ} و {نَفْسِي إنْ أَتَّبِعُ} {إنِّي أَخَافُ} {إي ورَبِّي إنَّهُ} {أَجْرِيَ إلاَّ} .

ففتحهن نافع وأبو عمرو كلهن.

وفتح ابن كثير حرفين {لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ} {إنِّي أَخَافُ} ، وأسكن الباقي.

وفتح ابن عامر و- ص- عن عاصم حرفًا واحدًا {أَجْرِيَ إلاَّ} وحده، وكانا يفتحان ياء {أَجْرِيَ إلاَّ} في كل القرآن.

وقرأ حمزة والكسائي وعاصم- ياش- ويعقوب بالإسكان في الجميع.

والوجه في فتح هذه الياءات أنها ضمائر، فالأصل فيها أن تكون مفتوحة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت