فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1317

يكون من نجى، وكلاهما متعدٍ، من نجا ينجو، وقد وردا جميعًا في التنزيل.

29 - {ونَجْعَلُ الرِّجْسَ} [آية/ 100] بالنون:

قرأها عاصم وحده- ياش-، وقرأ الباقون {ويَجْعَلُ} بالياء.

والوجه أن المعنى فيهما واحد، على ما سبق في مثله؛ لأنه معلوم أن الجاعل هو الله تعالى، سواء كان بالنون أم بالياء.

30 - {أَن تَبُويَا} [آية/ 87] :

وقف عاصم- ص- على {تَبُويَا} بالياء.

ووقف حمزة عليه بالإشارة إلى الهمزة من غير تصريح.

ووقف الآخرون عليه بتبيين الهمزة على وزن تبوعًا، كحالة الوصل.

والوجه في قراءة عاصم أنه قلب الهمزة ياء في الوقف؛ لأن الهمزة قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت