فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 1317

آمنت به بنو إسرائيل؛ لأن بعد القول ينكسر إن؛ لأنه يكون جملة مستأنفة محكية فهو على الابتداء.

ويجوز أن يكون على انقطاع الكلام الذي قبله، كأنه انقطع الكلام عند قوله {آمَنتُ} ثم استأنف فقال إنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل.

وقرأ الباقون {أَنَّهُ} بفتح الألف.

والوجه أنه على إضمار حرف الجر، كأنه قال آمنت بأنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل، فحذف الباء وأوصل الفعل بنفسه، فهو في موضع نصب.

28 - {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ} [آية/ 92] بسكون النون الثانية، مخففة الجيم:

قرأها يعقوب وحده، وكذلك {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا} و {نُنجِي المُؤْمِنِينَ} ، وفي مريم {نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} ، وفي الزمر {ويُنَجِّي الله الَّذِينَ اتَّقَوْا} .

وقرأ الكسائي {نُنجِي المُؤْمِنِينَ} ههنا وفي مريم، كلاهما بالتخفيف.

وقرأ عاصم- ص- {نُنجِي} ههنا بالتخفيف، والباقي بالتشديد.

وقرأ الباقون بالتشديد في الأحرف الأربعة.

والوجه أن معنى القراءتين واحد؛ لأن التخفيف يكون من أنجى، والتشديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت