آمنت به بنو إسرائيل؛ لأن بعد القول ينكسر إن؛ لأنه يكون جملة مستأنفة محكية فهو على الابتداء.
ويجوز أن يكون على انقطاع الكلام الذي قبله، كأنه انقطع الكلام عند قوله {آمَنتُ} ثم استأنف فقال إنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل.
وقرأ الباقون {أَنَّهُ} بفتح الألف.
والوجه أنه على إضمار حرف الجر، كأنه قال آمنت بأنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل، فحذف الباء وأوصل الفعل بنفسه، فهو في موضع نصب.
28 - {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ} [آية/ 92] بسكون النون الثانية، مخففة الجيم:
قرأها يعقوب وحده، وكذلك {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا} و {نُنجِي المُؤْمِنِينَ} ، وفي مريم {نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} ، وفي الزمر {ويُنَجِّي الله الَّذِينَ اتَّقَوْا} .
وقرأ الكسائي {نُنجِي المُؤْمِنِينَ} ههنا وفي مريم، كلاهما بالتخفيف.
وقرأ عاصم- ص- {نُنجِي} ههنا بالتخفيف، والباقي بالتشديد.
وقرأ الباقون بالتشديد في الأحرف الأربعة.
والوجه أن معنى القراءتين واحد؛ لأن التخفيف يكون من أنجى، والتشديد