فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 1317

قرأها يعقوب (وحده) ، وقرأ الباقون بالنون فيهما.

ومعنى القراءتين واحد في أن الفعل لله تعالى، وقد مضى الكلام في مثله.

4 - {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ} بالتاء {فِتْنَتُهُمْ} [آية/ 23] بالرفع:-

قرأها ابن كثير وابن عامر و-ص- عن عاصم.

ووجهه أن التاء لعلامة التأنيب لأجل الفتنة، والفتنة مؤنثة للحاق علامة التأنيث لها وهي الهاء، و {فِتْنَتُهُمْ} رفع لكونها اسم {تَكُنْ} ، وقوله {أَنْ قَالُوا} خبره، وهو في موضع نصب، والتقدير: ثم لم تكن فتنتهم إلا قولهم.

وقرأ نافع وأبو عمرو و-ياش- عن عاصم {تَكُنْ} بالتاء {فِتْنَتُهُمْ} بالنصب؛ لأنهم جعلوا {أَنْ قَالُوا} اسم كان و {فِتْنَتُهُمْ} بالنصب خبرها، وأنثوا {أَنْ قَالُوا} وإن كان التقدير: قولهم، والقول مذكر؛ لأنه هو الفتنة في المعنى، كما قال تعالى {فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} ولم يقل عشرة؛ إذ كانت الأمثال هي الحسنات في المعنى.

وقرأ حمزة والكسائي {يَكُنْ} بالياء {فِتْنَتُهُمْ} بالنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت