لما ذكرنا من الإتباع.
2 - {مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ} [آية/ 16] ، بفتح الياء وكسر الراء:-
قرأها عاصم في رواية أبي بكر، وحمزة والكسائي ويعقوب.
والوجه أن {يُصْرَفْ} فعل الرب تعالى، وقد جرى ذكره في قوله تعالي {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} والمفعول به محذوف، وهو الضمير العائد إلى العذاب، والتقدير: من يصرفه ربي عنه، أي من يصرف الله العذاب عنه فقد رحمه، ويؤيد هذه القراءة أن ما بعده من جواب الشرط الذي هو قوله {فَقَدْ رَحِمَهُ} ورد على إسناده إلى ضمير اسم الله تعالى، فقد اتفق الفعلان في الإسناد.
وقرأ الباقون {يُصْرَفْ} بضم الياء وفتح الراء، على ما لم يسم فاعله.
والمصروف هو العذاب، والتقدير من يصرف عنه العذاب يومئذ، ويقوي هذه القراءة قوله تعالى {أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ} على بناء الفعل للمفعول به، وفيه ضمير العذاب.
3 - {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} بالياء، {ثُمَّ يَقُولُ} [آية/ 22] بالياء فيهما:-