45 - {زُبُورًا} [آية/ 163] :-
بضم الزاي، قرأها حمزة وحده، وكذلك {الزُبور} بضم الزاي في كل القرآن، وهو على وجهين:
أحدهما: أن يكون جمع زبرٍ، وهو المزبور، كقولك: هذا درهم ضرب الأمير، وثوب نسج اليمن، وجاز جمعه وإن كان مصدرًا لوقوعه موقع الأسماء، ألا ترى أن الكتاب مصدر في الأصل، ويجمع على كتب، لما كان بمعنى المكتوب.
والثاني: أن يكون زُبُور بالضم جمع زَبُور بالفتح، جمعًا بحذف الزوائد، كما قالوا: كَرَوَان وكِرْوَان، وَوَرَشان وَوِرْشان، وقالوا: وجمع ظَريفٍ ظُرُوفٌ، وكذلك لا يمتنع أن يجمع زَبُور على زُبُورٍ.
وقرأ الباقون {زَبُورًا} بفتح الزاي.
وهو ظاهر، فإن زبورًا بمعنى مزبورٍ، كركوب وبابه، وهو اسم لهذا الكتاب المخصوص.