فيها ياء واحدة حذفت في الخط، وهي {وَسَوْفَ يُؤْتِ الله الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} .
إن وقف عليه واقف في قراءة يعقوب وقف بالياء، ولا وقف ههنا.
والوجه أن يعقوب يذهب إلى إثبات الياء فيها، وهكذا ينبغي أن يكون؛ لأنه لا يقتضي لحذف الياء ههنا إلا على مذهب من يقول: لو تر أهل مكة، و:-
27 -وصّاني العَجّاجُ فيما وصّني
وليس ذلك بمطردٍ ولا بكثيرٍ، فالأصل إثبات الياء في {يُؤْتِ الله} إلا أنها سقطت ههنا لالتقاء الساكنَيْنِ، وإذا وقف عليها واقف تثبت في الوقف، هذا هو القياس، ومن حذفها في الوقف ذهب إلى أن الوقف موضع حذفٍ وتغيير، والذي ذكرنا من الوقف على هذه الكلمة على تقدير أنه لو لم يكن في هذا الموضع لكان حكمه هذا، فأما في هذا الموضع فلا يجوز الوقف.