فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 1317

الدال، فإن المراد أيضًا لا تعتدوا، فأدغم التاء في الدال لتقاربهما، ولم تنقل حركة التاء إلى العين، بل ترك العين ساكنةً، فاجتمع ساكنان الثاني منهما مدغم، وأكثر النحويين ينكرون جوازه، إلا أن يكون الأول منهما ألفًا نحو: دابةٍ وشابة، وقد شبه بالألف الواو والياء لاجتماعهما معه في كونهما حرف علةٍ نحو: مديق ودويبةٍ، فلما جوزوا ذلك في الواو والياء في نحو ما ذكرنا من نقصان المد فيهما لم يمتنع أن يجوز في نحو {تَعْدّوا} و {يَخْطِّف} مع عدم المد.

وقرأ الباقون {لا تَعْدُوا} بسكون العين وتخفيف الدال. وهو الأشهر، كقوله {إذْ يَعْدُونَ فِي السَبْتِ} ، وهو من عَدا يَعْدُوا، فقوله {لا تَعْدُوا} لا تفعلوا. وحجته {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} .

44 - {أُولئِكَ سِيُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عظيمًا} [آية/ 162] :-

بالياء، قرأها حمزة وحده، وقرأ الباقون {سَنُؤْتِيهِمْ} بالنون.

وقد تقدم الكلام في مثلهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت