فلقد بين النبي صلى الله عليه وسلم صفة أرض المحشر التي يقف عليها الخلائق للحساب وللجزاء العادل , فمن هذه الصفات الواردة في هذا الحديث (أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي) يتبين أن تلك الأرض التي يقف عليها العباد يوم القيامة بين يدي ربّهم ـ تبارك وتعالى ـ هي أرض مغايرة لأرض الدنيا، وليس بينهما أي تشابه فأرض الموقف لها صفات أخرى، وأرض الدنيا لها صفات أخرى، وأن أرض الدنيا التي يعرفها الخلق ستنتهي وتضمحل وتحل محلها أرض أخرى هي أكبر منها وأطهر.