أول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله تبارك وتعالى الصلاة، فإن صلحت أفلح ونجح وإلا خاب وخسر، ففي سنن الترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئاً. قال الرب تبارك وتعالى: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك" [1] .
وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة، قال: يقول ربنا - عز وجل - لملائكته: انظروا في صلاة عبدي، أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئاً، قال: انظروا، هل لعبدي من تطوع، فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال بعد ذلك" [2] .
(1) جامع الأصول: (10/ 434) ، ورقمه: 7964، وعزاه في صحيح الجامع إلى الترمذي والنسائي وابن ماجة، وصححه. صحيح الجامع: (2/ 184) ، ورقمه: 2016.
(2) جامع الأصول: (10/ 435) ، ورقمه: 7956، وعزاه الشيخ ناصر في صحيح الجامع إلى أبي داود وأحمد والنسائي والحاكم. وقال فيه: صحيح. صحيح الجامع: (2/ 352) ، ورقمه: 2568.