فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 567

الرعد: ملك يزجر السحاب . هذا قول ابن عباس . وقال علي بن عيسى: هو اصطكاك أجرام

السحاب بقدرة الله سبحانه.

والخيفة والخوف بمعنى واحد .

والصواعق جمع صاعقة . وتميم تقول: صاقعة .

والجدال: الخصومة .

والْمِحَالِ: الأخذ بالعقاب هاهنا ، يقال: ماحلته مماحلةً ومحالًا ، ومحلت به محلًا ، قال الأعشى:

فَرْع نَبْعٍ يَهْتزُّ فِي غُصُنِ المَجْدِ، ... غزِير النَّدَى شَدِيدُ المِحال

وهذه الآية نزلت في رجل جاء إلى النبي صلى الله عليه مجادلةً ، فقال: يا محمد ، مِم ربك ، أمن

لؤلؤ أم ياقوتٍ أم ذهب أم فضة ؟ ، فأرسل الله عليه صاعقةً ذهبت بقحفه ، وهو قول أنس بن مالك ومجاهد .

وقيل: نزلت في أربد أخي لبيد بن ربيعة لما أراد هو وعامر بن الطفيل قتل النبي صلى الله عليه

وسلم ، فقال أربد لعامر: أنا أشغله بالحديث فاضربه أنت ، فأقبل أربد يسأل النبي صلى الله عليه ؛

ليشغله وهمَّ عامر بضربه عليه السلام . فجفت يده على قائم السيف ، فرجعا خائبين ، وأصابت أربد في

طريقه صاعقة فأحرقته ، وأما عامر فابتلي بغدةٍ كغدة البعير ، فكان يقول: أغدة كغدة البعير ، حتى

قتلته . وقال لبيد يرثي أخاه أربد:

أخشَى على أُربد الحُتُوفَ ولا ... أرهَبُ نَوء السماك والأسَدِ

فَجَّعَني الرَّعْدُ والصَّواعِقُ بالـ ... فارِسِ يَوْمَ الكَريهةِ النُّجُدِ

وكان اسم أربد (قيسًا) ولم يكن من أبي ربيعة ، وكان عامر قد قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت