فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 567

أحدهما: أنه أراد وفاة الرفع إلى السماء: هذا قول الحسن.

وقال غيره: يعني وفاة الموت .

والأول أولى ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لينزلن ابن مريم حَكمًا عدلًا ، فليقتلن الدجال) .

ونصب (كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ) ؛ لأنَّه خبر"كان"و"أنت"فصل ، وقرأ الأعمش: (كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبُ) بالرفع . جعل"أنت"مبتدأ و"الرقيب"الخبر والجملة خبر"كان". ومثله قول

قيس بن ذريح:

تبكِي عَلَى لُبْنى، وأَنْتَ تَرَكْتَها، ... وكُنْتَ عَلَيْها بالمَلا أَنْتَ أَقْدَرُ

فإنْ تكن الدُنيا بلبُنى تغَيرتْ ... فللدهرِ والدنيا بُطونٌ وأظهرُ

ولا يدخل الفصل إلا بين معرفتين ، أو بين معرفة ونكرة تقارب المعرفة ، نحو: كنت أنت القائم ، وكنت أنت خيرًا منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت