فيثبتون تلك اللوازم ولا يهتدون لكون ذلك التقدير ممتنعا والتقدير الممتنع قد يلزمه لوازم ممتنعة كما في قوله تعالى { لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا } سورة الأنبياء 22 ولهذا أمثلة
منها ما يذكره القدرية والجبرية في أن أفعال العباد هل هي مقدورة للرب والعبد أم لا فقال جمهور المعتزلة إن الرب لا يقدر على عين مقدور العبد
واختلفوا هل يقدر على مثل مقدوره فأثبته البصريون كأبي على وأبي هاشم ونفاه الكعبي وأتباعه البغداديون