فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 4031

ويسمى كل متكلم ومتحرك متغيرا فهذا مما يتعذر عليه إقامة الدليل فيه على دعواه

وأما استدلالهم بما في القرآن من تسمية الله أحدا وواحدا على نفي الصفات الذي بنوه على نفي التجسيم

فيقال لهم ليس في كلام العرب بل ولا عامة أهل اللغات أن الذات الموصوفة بالصفات لا تسمى واحدا ولا تسمى أحدا في النفي والإثبات بل المنقول وبالتواتر عن العرب تسمية الموصوف بالصفات واحدا وأحدا حيث أطلقوا ذلك ووحيدا

قال تعالى { ذرني ومن خلقت وحيدا } سورة المدثر 11 وهو الوليد ابن المغيرة

وقال تعالى { فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف } سورة النساء 11 فسماها واحدة وهي امرأة واحدة متصفة بالصفات بل جسم حامل للأعراض

وقال تعالى { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله } سورة التوبة 6

وقال تعالى { قالت إحداهما يا أبت استأجره } سورة القصص 26 وقال تعالى { أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } سورة البقرة 282 وقال تعالى { فإن بغت إحداهما على الأخرى } سورة الحجرات 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت