الصفحة 38 من 66

[وتأكلون التراث أكلا لما] والتراث هو ما يورثه الله العبد من المال , [وتحبون المال حبا جما] أي حبا عظيما

كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)

[كلا إذا دكت الأرض دكا دكا] حتى لا ترى فيها عوجا ولا أمتا تدك الجبال ولا بناء ولا أشجار وتمد الأرض , [وجاء ربك] وهذا المجيء هو مجيئه عز وجل هو نفسه ولكن لا نعلم كيف هذا المجيء والسؤال عنه بدعة [والملك] جميع الملائكة , [وجيء يومئذ بجهنم] هذه النار إذا رأت أهلها من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا تنخلع منه القلوب , [يومئذ يتذكر الإنسان] يتذكر أنه وعد بهذا اليوم [وأنى له الذكرى] بعيد أن ينتفع بهذه الذكرى , [يقول يا ليتني قدمت لحياتي] يتمنى أنه قدم لحياته وهي الدار الآخرة , [فيومئذ لا يعذب عذابه أحد. ولا يوثق وثاقه أحد] أي لا يعذب عذاب الله أحد بل عذاب الله أشد , ولا يوثق وثاقه أحد بل هو أشد , [يا أيتها النفس المطمئنة] يعني المؤمنة الآمنة , [ارجعي إلى ربك راضية] بما أعطاك الله من نعيم [مرضية] عند الله عز وجل , [فادخلي في عبادي] ادخل من جملة عبادي الصالحين , [وادخلي جنتي] أي جنته التي أعدها الله عز وجل لأوليائه , أضافها الله إلى نفسه تشريفا لها وتعظيما , يقال هذا للمؤمن عند النزع في آخر لحظة من الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت