الصفحة 58 من 66

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)

[ألهاكم التكاثر] شغلكم حتى ألهاكم عن ذكر الله والقيام بطاعته [التكاثر] يشمل التكاثر بالمال والقبيلة والجاه والعلم وكل ما يمكن أن يقع فيه التفاخر , [حتى زرتم المقابر] يعني إلى أن متم.

-فائدة: استدل عمر بن عبدالعزيز رحمه الله على أن الزائر لابد أن يرجع إلى وطنه وأن القبور ليست بدار إقامة.

[كلا سوف تعلمون] كلا للردع والمعنى سوف تعلمون عاقبة أمركم بالتكاثر الذي ألهاكم عن الآخرة , [ثم كلا سوف تعلمون] تأكيد للردع , [كلا لو تعلمون علم اليقين] لعرفتم أنكم في ضلال وخطأ عظيم , [لترون الجحيم] هذه جملة مستأنفة لا علاقة لها بما قبلها وتقديرها: والله لترون الجحيم والجحيم اسم من أسماء النار , [ثم لترونها عين اليقين] تأكيد لرؤية النار , [ثم لتسألن يومئذ عن النعيم] الذي يُسأل المؤمن والكافر , سؤال المؤمن سؤال تذكير بنعمة الله عز وجل حتى يفرح ويعلم أن الذي أنعم عليه في الدنيا ينعم عليه في الآخرة , وأما الكافر فإنه سؤال توبيخ وتنديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت