الصفحة 22 من 66

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرًا (12) إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15)

[إذا السماء انشقت] أي انفتحت وانفرجت , [وأذنت لربها وحقت] استمعت وأطاعت أمر ربها عز وجل وحق لها أن تسمع وتطيع , [وإذا الأرض مدت] تمد كمد الجلد والسماط , [وألقت ما فيها وتخلت] تلقي جثث بني آدم فيخرجون من قبورهم لله عز وجل , [وألقت ما فيها وتخلت] استمعت لربها وحقت , [يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا] الكادح هو الساعي بجد ونوع مشقة , فمهما عملت فإن المنتهى هو الله عز وجل ,

-فائدة: الفرق بين المطيع والعاصي: أن المطيع يعمل عملا يرضاه الله ويصل به إلى مرضاة الله يوم القيامة , والعاصي يعمل عملا يغضب الله لكن مع ذلك ينتهي إلى الله عز وجل.

[فملاقيه] الفاء تدل على الترتيب والتعقيب وما أسرع أن تلاقي الله عز وجل. ثم قسم الله عز وجل الناس عند ملاقاته إلى قسمين: [فأما من أوتي كتابه بيمينه. فسوف يحاسب حسابا يسيرا] يستلمه باليمنى ويحاسبه الله تعالى بإحصاء عمله عليه , لكنه حساب يسير ليس فيه أي عسر , [وينقلب إلى أهله مسرورا] ينقلب بعد الحساب إلى أهله في الجنة مسرور القلب , [وأما من أوتي كتابه وراء ظهره]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت