الصفحة 65 من 66

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)

-هذه السورة إحدى سورتي الإخلاص [قل يا أيها الكافرون] [قل هو الله أحد] وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في سنة الفجر وسنة المغرب وركعتي الطواف لما تضمنتاه من الإخلاص لله عز وجل والثناء عليه بالصفات الكاملة , [قل يا أيها الكافرون] هذا يشمل كل كافر سواء كان من اليهود والنصارى أو المشركين أو الشيوعيين , [لا أعبد ما تعبدون] الأصنام , [ولا أنتم عابدون ما أعبد] وهو الله , [ولا أنا عابد ما عبدتم] لن أقبل غير عبادتي , [ولا أنتم عابدون ما أعبد] لن أقبل غير عبادتي ولن أقبل عبادتكم , وأنتم كذلك لن تقبلوا.

-فائدة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: أن قوله تعالى [لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد] هذا الفعل. وقوله تعالى [ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد] أي: في القبول.

[لكم دينكم ولي دين] فأنا بريء من دينكم وأنتم بريؤون من ديني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت