الصفحة 26 من 66

-فائدة: قال بعض السلف: انظر إلى حلم الله عز وجل يحرقون أولياءه ثم يعرض عليهم التوبة.

-فائدة: الله سبحانه وتعالى قد يسلط أعداءه على أوليائه فلله تعالى في هذا حكمة , المصابون من المؤمنين أجرهم عند الله عظيم وهؤلاء الكفار المعتدون أملى لهم الله سبحانه وتعالى ويستدرجهم من حيث لا يعلمون , والمسلمون الباقون لهم عبرة وعظة فيما حصل لإخوانهم.

-فائدة: التوبة تهدم ما قبلها ولكن التوبة لا تكون نصوحا مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة:

الأول: الإخلاص لله عز وجل.

الثاني: الندم على ما حصل من الذنب.

الثالث: أن يقلع عن الذنب.

الرابع: أن يعزم عزما تاما ألا يعود للذنب.

الخامس: أن تكون التوبة في وقت تقبل فيه التوبة , لأن التوبة لا تقبل في حالتين: الأولى إذا حضرت الوفاة والثانية إذا طلعت الشمس من مغربها.

إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20) بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)

[إن الذين آمنوا] هم الذين آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ... [وعملوا الصالحات] والأعمال الصالحة هي التي بنيت على الإخلاص لله واتباع شريعة الله , [لهم جنات تجري من تحتها الأنهار] لهم عند الله جنات فيها ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت