ومن أوجه مخالفته للغناء: أنه ليس مما يقصد به مجرد التطريب كالغناء، وليس في كلماته ما هو في جنس كلمات الغناء من الحب والتشبيب والعشق.
ومن أوجه مخالفته للسماع الصوفي: أن معنى التعبد والتقرب إلى الله مما لابد منه في السماع الصوفي بخلاف النشيد، وكذلك آلات اللهو وكلمات الحب والعشق والغزل لازمة للسماع الصوفي دون النشيد.