الصفحة 48 من 55

3 -وثالثًا: أن الشروط التي ذكرها الشاطبي مُحترزات عن سماع الصوفية المذموم المبتدع، ولهذا ذكر أنهم لا يستعدون له، بأن يتهيأ الجميع ويصطفون وينصبون للناظم موضعًا، ويجعلون ذلك ديدنًا مُعتادًا، فأما المُباح ما يُنشد أثناء خطبة أو موعظة أو شريط،، وفيه فوائد وتخويف وزجر،، ولم يُتخذ عادة يُشغل عما هو أهم منه. 4 - لقد اشتهر عن الإمام أحمد أنه سمع نظمًا وأبياتًا مُتفرقة، بل وأقرّها وتعجب من بلاغتها، ولا أتذكرها الآن، وهذا يدل على أن المبتَدع الذي أنكره هو ما أنكره، من السماع الصوفي الذي يُرتب له،، على طُرق مُحدثة. 5 - لا شك أن إلقاء النظم كالأشعار والقصائد يُعتاد

فيه

إلقاؤه على وزن وقافية، وتقطيع كلمات، ووقوف عند

المقاطع

ونحو ذلك، وليس

كإلقاء الكلام النثر، ولا يُسمى الإلقاء للنثر عادة

تلحينًا ولا تطريبًا، وهو، والأناشيد،

فإن خرجت إلى فن التلحين والتطريب الذي يُحرّك، ويهزّ الأركان، أُلحق بالأغاني المنهي عنها. والله أعلم. عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين فهرس الموضوعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت