وفي صحيح البخاري، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: «هل تُضارُون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا» ؟ قلنا: لا. قال: «فإنكم لا تضارُون [1] في رؤية ربِّكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما» . ثم قال: «ينادي مناد: ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم» .
{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آَلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} [هود/101] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «من تعلق شيئا وكل إليه» رواه الترمذي.
(1) / لا تُضايقون.