وقالت حبيبي و قرة عيني ما كان أعمال هؤلاء حتى وضع عليهن العذاب فقال عليه الصلاة والسلام يا بنية أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال و أما التي كانت معلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها و أما المعلقة بثدييها فإنها كانت تفسد فراش زوجها و أما التي تشد رجلاها إلى ثدييها ويداها إلى ناصيتها وقد سلط عليها الحيات و العقارب فإنها كانت لا تنظف بدنها من الجنابة و الحيض وتستهزئ بالصلاة و أما التي رأسها رأس خنزير وبدنها بدن حمار فإنها كانت نمامة كذابة و أما التي كانت على صورة الكلب و النار و تدخل من فيها تخرج من دبرها فإنها كانت منانة حسادة اه."من كتاب الكبائر"
[لا أصل له] وهو مروي في كتب الرافضة، فقد رواه ابن بابويه القمي المعروف عندهم بـ (الشيخ الصدوق) في عيون أخبار الرضا (2/ 10 - 11) من طريق سهل بن زياد الأدمي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن محمد بن علي الرضا عن أبيه الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وهذا الحديث ضعيف جدًا بل موضوع حتى على قواعد الرافضة!
ففي إسناده: أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي.
وقال النجاشي الرافضي في رجاله (ص 185) : سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفًا في الحديث، غير معتمد فيه. وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب.
قال تعالى وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ